فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 9125

ومالا وألق نفسك بين يديه فإما أن صفح عنك فعدت ملكا عزيزا وإما أن أصابك فالموت خير من أن يتلعب بك صعاليك العرب ويتخطفك ذئابها وتأكل مالك وتعيش فقيرا مجاورا أو تقتل مقهورا فقال كيف بحرمي قال هن في ذمتي لا يخلص إليهن حتى يخلص إلى بناتي فقال هذا وأبيك الرأي الصحيح ولن أجاوزه

ثم أختار خيلا وحللا من عصب اليمن وجوهرا وطرفا كانت عنده ووجه بها إلى كسرى وكتب إليه يعتذر ويعلمه أنه صائر إليه ووجه بها مع رسوله فقلبها كسرى وأمره بالقدوم فعاد إليه الرسول فأخبره بذلك وأنه لم ير له عند كسرى سوءا

فمضى إليه حتى إذا وصل إلى المدائن لقيه زيد بن عدي على قنطرة ساباط فقال له انج نعيم إن استطعت النجاء فقال له أفعلتها يا زيد أما والله لئن عشت لك لأقتلنك قتلة لم يقتلها عربي قط ولألحقنك بأبيك فقال له زيد امض لشانك نعيم فقد والله أخيت لك أخية لا يقطعها المهر الأرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت