فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 9125

كانت له عندهم في أمر مروان القرظ قال ما أحب أن أهلككم فإنه لا طاقة لكم بكسرى فأقبل حتى نزل بذي قار في بني شيبان سرا فلقي هانىء بن قبيصة وقيل بل هانىء بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان وكان سيدا منيعا والبيت يومئذ من ربيعة في آل ذي الجدين لقيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الجدين وكان كسرى قد أطعم قيس بن مسعود الأبلة فكره النعمان أن يدفع إليه أهله لذلك وعلم أن هانئا يمنعه مما يمنع منه نفسه

وقال حماد الراوية في خبره إنه إنما استجار بهانىء كما استجار بغيره فأجاره وقال له قد لزمني ذمامك مما أمنع نفسي وأهلي وولدي منه ما بقي من عشيرتي الأدنين رجل وإن ذلك غير نافعك لأنه مهلكي ومهلكك وعندي رأي لك لست أشير به عليك لأدفعك عما تريده من مجاورتي ولكنه الصواب فقال هاته فقال إن كل أمر يجمل بالرجل أن يكون عليه إلا أن يكون بعد الملك سوقة والموت نازل بكل واحد ولأن تموت كريما خير من أن تتجرع الذل أو تبقى سوقة بعد الملك هذا إن بقيت فامض إلى صاحبك وأرسل إليه هدايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت