فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 9125

قال له ابن أبي عتيق رضيت لها بالمودة وللنساء بالدَّهْفَشَة قال والدهفشة التَّجْميشُ والخديعة بالشيء اليسير وقال غير الزبير في هذا الخبر الدهقشة مكان الدهفشة

( أيُّها الكَاشِحُ المعيِّر بالصُّرْمِ ... تَزَحْزَحْ فما لها الهِجْرَانُ )

( لا مُطَاعٌ في آل زينبَ فارجعْ ... أو تَكلَّمْ حتّى يَمَلَّ اللِّسانُ )

( نجعلُ الليلَ موعِدًا حينَ نُمْسِي ... ثم يُخْفِي حديثَنا الكِتْمانُ )

( كيفَ صَبْرِي عن بعض نَفْسِي وهل يَصْبِرُ ... عن بعضِ نفسه الإِنسانُ )

( ولقد أشهَدُ المحدَّثَ عند القَصْر ... فيه تَعَفُّفٌ وبَيَانُ )

( في زمانٍ من المعيشة لَدْنٍ ... قد مضى عَصْرُه وهذا زمانُ )

الغناء في هذه الأبيات لابن سريج رمل بالوسطى عن عمرو ودنانير وذكر يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت