( طال من آل زينبَ الإِعراضُ ... للتعدِّي وما بها الإِبغاضُ )
( ووَليَديْنِ كان عُلِّقَها القلبُ ... إلى أن علا الرؤوسَ بياضُ )
( حبلُها عندَنا متينٌ وحَبْلي ... عندها واهِنُ القُوَى أَنْقَاضُ )
الغناء في هذه الأبيات لابن محرز خفيف رمل بالبنصر عن عمرو وقال الهشامي فيه لابن جامع خفيف رمل آخر
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير قال عبد الرحمن بن عبد الله وحدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه قال
لما قال عمر بن أبي ربيعة في زينب
( لم تَدَعْ للنساء عندي نصيبًا ... غيرَ ما قلتُ مازحًا بلساني )