فهرس الكتاب

الصفحة 8753 من 9125

المنازل بعد فوافى إلى أبي أحمد بن الرشيد رسول إبراهيم بن المهدي فأبلغه السلام وقال يقول لك عمك قد أعيتني الحيل في هذا الخبيث وأنا أحب أن أسمعه وهو يهرب مني فأحب أن تبعث به إلي ويكون زيرب معه تؤنسه

فقال لي أبو أحمد لا بد أن تمضي إلى عمي فجهدت كل الجهد أن يعفيني فأبى فلما رأيت أنه لا بد لي منه لبست ثيابي ومضيت إليه وهو نازل في دسكرة فرحب بي وقرب وبسطني كل البسط ومعي زيرب ودعا بالنبيذ وأمر خدما له كبارا فجلسوا معي وشربوا وسقوني

وعرض لي بكل حيلة أن أغني فهبته هيبة شديدة وحصرت وشرب ودعا بثلاث جوار فخرجن وجلسن وقال لهن قلن

( كيفَ احتيالي وأنتَ لا تصلُ ... عَيل اصطباري وقلَّتِ الحيلُ )

( إِن كان جِسمي هواكَ يُنحِله ... فإِن قلبي عليك يتَّكِلْ )

الشعر لخالد الكاتب والغناء لأبي حشيشة رمل

وكان يسميه الرهباني عمله على لحن من ألحان النصارى سمعه من رهبان في الليل يرددونه فغناه عليه

فقالته إحداهن فذهب عقلي وسمعت شيئا لم أسمع مثله قط فقال يا خليلي أهذا لك فقلت نعم أصلح الله الأمير وأخذتني رعدة ثم قال لهن إيه قلن

( رَبِّ مالي وللهوى ... ما لهذا الهوَى دَوَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت