فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 9125

لحن الدلال في هذه الأبيات هزج بالبنصر عن يحيى المكي وحماد

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن أبي عبد الله الجمحي عن محمد بن عثمان عن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام قال سمعت عمي عتبة يقول حدثني مولى للوليد بن عبد الملك قال

كان الدلال ظريفا جميلا حسن البيان من أحضر الناس جوابا وأحجهم وكان سليمان بن عبد الملك قد رق له حين خصي غلطا فوجه إليه مولى له وقال له جئني به سرا وكانت تبلغه نوادره وطيبه وحذر رسوله أن يعلم بذلك أحد

فنفذ المولى إليه وأعلمه ما أمره به وأمره بالكتمان وحذر أن يقف على مقصده أحد ففعل

وخرج به إلى الشام فلما قدم أنزله المولى منزله وأعلم سليمان بمكانه فدعا به ليلا فقال ويلك ما خبرك فقال جببت من القبل مرة أخرى يا أمير المؤمنين فهل تريد أن تجبني المرة من الدبر فضحك وقال اعزب أخزاك الله ثم قال له غن

فقال لا أحسن إلا بالدف

فأمر فأتي له بدف فغنى في شعر العرجي

( أفي رسمِ دارٍ دَمْعُكَ المُتَحَدِّرُ ... سَفَاهًا وما استنطاقُ ما ليس يُخْبِرُ )

( تغيَّر ذاك الربعُ من بعد جِدَّةٍ ... وكلُّ جديدٍ مَرّةً متغيِّرُ )

( لأسماءَ إذ قلبي بأسماءَ مُغْرَمٌ ... وما ذِكْرُ أسماءَ الجميلةِ مُهْجَرُ )

( ومَمْشَى ثَلاثٍ بعد هَدْءٍ كَوَاعبٍ ... كمثل الدُّمَى بل هُنّ من ذاك أنضَرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت