فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 9125

وتنكر لي وحلف ألا يكلمني فقلت للرشيد بعد أيام إن لي حاجة قال وما هي قلت تأمر إبراهيم الموصلي أن يرضى عني ويعود إلى ما كان عليه فقال ومن إبراهيم حتى يطلب رضاه فقلت يا أمير المؤمنين إن الذي أريده منه لا ينال إلا برضاه فقال قم إليه يا إبراهيم فقبل رأسه فقام إلي ليقبل رأسي فلما أكب علي قال تعود قلت لا قال قد رضيت عنك رضا صحيحا وعاد إلى ما كان عليه

أخبرني أبو الحسن أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى قال سمعت جدي عليا يحدث عن إسحاق قال

قال أبي خرجت مع الرشيد إلى الحيرة فساعة نزل بها دعا بالغداء فتغدى ثم نام فاغتنمت قائلته فذهبت فركبت أدور في ظهر الحيرة فنظرت إلى بستان فقصدته فإذا على بابه شاب حسن الوجه فاستأذنته في الدخول فإذن لي فدخلت فإذا جنة من الجنان في أحسن تربة وأغزرها ماء فخرجت فقلت له لمن هذا البستان فقال لبعض الأشاعثة فقلت له أيباع فقال نعم وهو على سوم فقلت كم بلغ فقال أربعة عشر ألف دينار قلت وما يسمى هذا الموضع قال شمارى فقلت

صوت

( جِنانَ شُمَارَى ليس مثلَك مَنظَرٌ ... لذِي رَمَدٍ أعيَا عليه طبيبُ )

( تُرابُكِ كافورٌ ونَوْرُكِ زهرةٌ ... لها أَرَجٌ بعد الهُدُوِّ يطيب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت