فهرس الكتاب

الصفحة 6423 من 9125

الله فوسده وسادة ثم قال أسلم يا عامر

قال على أن لي الوبر ولك المدر فأبى رسول الله فقام عامر مغضبا فولى وقال لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا ولأربطن بكل نخلة فرسا فسألته عائشة من هذا فقال هذا عامر بن الطفيل والذي نفسي بيده لو أسلم فأسلمت بنو عامر معه لزاحموا قريشا على منابرهم قال ثم دعا رسول الله وقال يا فوم إذا دعوت فأمنوا فقال اللهم اهد بني عامر واشغل عني عامر بن الطفيل بما شئت وكيف شئت وأنى شئت فخرج فأخذته غدة مثل غدة البكر فجعل يثب وينزو في السماء ويقول يا موت ابرز لي ويقول غدة مثل غدة البكر وموت في بيت سلولية ومات

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد إجازة عن أبي حاتم عن أبي عبيدة قال أخبرني أسعد بن عمرو الجعفي قال أخبرني خالد بن قطن الحارثي قال

لما مات عامر بن الطفيل خرجت امرأة من بني سلول كأنها نخلة حاسرا وهي تقول

( أنْعَى عامرَ بن الطفيل وأبقى ... وهل يموتُ عامرٌ من حقا )

( وما أرى عامرًا ماتَ حقًّا ! ... )

قال فما رئي يوم أكثر باكيا وباكية وخمش وجوه وشق جيوب من ذلك اليوم

وقال أبو عبيدة عن الحرمازي قال

لما مات عامر بن الطفيل بعد منصرفه عن النبي نصبت عليه بنو عامر أنصابا ميلا في ميل حمى على قبره لا تنشر فيه ماشية ولا يرعى ولا يسلكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت