فهرس الكتاب

الصفحة 6421 من 9125

رسول الله وأهدى له رواحل فقدم بها لبيد وأمره أن يستشفيه من وجعه فقال له رسول الله لو قبلت من مشرك لقبلت منه وتناول من الأرض مدرة فتفل عليها ثم أعطاها لبيدا وقال دفها له بماء ثم إسقه إياه

وأقام عندهم لبيد يقرأ القرآن وكتب منهم ( الرحمن علم القرآن ) فخرج بها ولقيه أخوه أربد على ليلة من الحي فقال له انزل فنزل فقال يا أخي أخبرني عن هذا الرجل فإنه لم يأته رجل أوثق عندي فيه قولا منك فقال يا أخي ما رأيت مثله وجعل يذكر صدقه وبره وحسن حديثه فقال له هل معك من قوله شيء قال نعم فأخرجها له فقرأها عليه فلما فرغ منها قال له أربد لوددت أني ألقى الرحمن بتلك البرقة فإن لم أضربه بسيفي فعلي وعلي

قال ونشأت سحابة وقد خليا عن بعيريهما فخرج أربد يريد البعيرين حتى إذا كان عند تلك البرقة غشيته صاعقة فمات

وقدم لبيد على أبي براء فأخبره خبر رسول الله وأمره قال فما فعل فيما استشفيته قال تالله ما رأيت منه شيئا كان أضعف عندي من ذلك وأخبره بالخبر قال فأين هي قال ها هي ذه معي قال هاتها فأخرجها له فدافها ثم شربها فبرأ

قال ابن دأب فحدثني حنظلة بن قطرب بن إياد أحد بني أبي بكر بن كلاب قال

لما أصاب عامر بن الطفيل ما أصابه بعث بنو عامر لبيدا وقالوا له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت