( إني مدحتهمُ لمّا رأيت لهمْ ... فضلا على غيرهم من سائر العرب )
( إلاّ تُثِبْني به لا يَجْزِني أحد ... ومَن يُثيب إذا ما أنت لم تُثِبِ )
والأبيات التي ذكرت فيها الغناء المذكور معه أمر أبي وجزة من قصيدة له مدح بها أيضا عبد الملك بن عطية هذا ومما يختار منها قوله
( حتى إذا هَجَدوا ألمَّ خيالُها ... سرًّا ألا بِلِمامه كان المُنى )
( طَرَقَتْ بريَّا روضةٍ من عالِجٍ ... وَسْمِيَّةٍ عذُبت وبيتها النَّدَى )
( يا أمّ شيبة أيَّ ساعةِ مَطْرَقٍ ... نَبَّهتِنا أين المدينة مِن بَدا )
( إني متى أقض اللُّبانة أجتَهدْ ... عَنَقَ العِتاق الناجياتِ على الوجَى )
( حتى أزورَك إن تيسَّر طائري ... وسلمتُ من ريب الحوادث والردى )
وفيها يقول
( فَلأَ مدحنّ بني عطيةَ كلَّهم ... مدحا يوافي في المواسم والقُرى )
( الأكرمين أوائلًا وأواخرا ... والأحلمين إذا تُخُولِجَتِ الحُبا )
( والمانعين من الهَضيمة جارَهم ... والجامعين الراقعين لما وَهَى )