فهرس الكتاب

الصفحة 4651 من 9125

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو غسان والمدائني جميعا

أن عبد الملك بن يزيد بن محمد بن عطية السعدي كان قد ندب لقتال أبي حمزة الأزدي الشاري لما جاء إلى المدينة فغلب عليها قال وبعث إليه مروان بن محمد بمال ففرقه فيمن خف معه من قومه فكان فيمن فرض له منهم أبو وجزة وابناه فخرج معترضا للعسكر على فرس وهو يرتجز ويقول

( قل لأبي حمزة هيدِ هِيدِ ... جئناك بالعادِيَةِ الصِّنْديد )

( بالبطل القَرْم أبي الوليد ... فارِس قيسٍ نَجدها المعدودِ )

( في خيل قيسٍ والكُماةِ الصِّيدِ ... كالسيف قد سُلَّ من الغُمود )

( محضٍ هِجانٍ ماجدِ الجَدودِ ... في الفَرعِ من قيسٍ وفي العمودِ )

( فِدًى لعبد الملك الحميد ... ما لي من الطارِفِ والتليد )

( يوم تَنادى الخيل بالصعيد ... كأنه في جُنَن الحديد )

( سِيدٌ مُدِلٌّ عَزَّ كلَّ سِيدِ ... )

قال وسار ابن عطية في قومه ولحقت به جيوش أهل الشأم فلقي أبا حمزة في اثني عشرة ألفا فقاتله يوما إلى الليل حتى أصاب صناديد عسكره فنادوه يابن عطية إن الله جل وعز قد جعل الليل سكنا فاسكنوا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت