فهرس الكتاب

الصفحة 2165 من 9125

من ثيابه وحمله على فرس وأعطاه ثلاثين لقحة ومائة شاة وسأله عما يكفيه في كل سنة ويكفي عياله من البر والتمر فأخبره به فأمر له بذلك أجمع لسنة وقال له هذا لك علي ما دمت ودمت في الدنيا واقتطعه لنفسه وأنس به وقال له لست بمحوجك إلى غيري أبدا

فلما عزل عبد الواحد بن سليمان عن المدينة تصدى للوالي مكانه وامتدحه

ولم يلبث أن ولي عبد الواحد بعد ذلك وبلغه الخبر فأمر أن يحجب عنه ابن هرمة وطرده وجفاه حتى تحمل عليه بعبد الله بن الحسن بن الحسن فاستوهبه منه فعاد له إلى ما أحبه

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا الراياشي وأخبرني به علي بن سليمان الأخفش عن أحمد بن يحيى ثعلب عن الرياشي وخبره أتم

قال الرياشي حدثني أبو سلمة الغفاري قال قال ابن ربيح راوية ابن هرمة قال حدثني ابن هرمة قال أول من رفعني في الشعر عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك فأخذ علي ألا أمدح أحدا غيره وكان واليا على المدينة وكان لا يدع بري وصلتي والقيام بمؤونتي

فلم ينشب أن عزل وولي غيره مكانه وكان الوالي من بني الحارث بن كعب فدعتني نفسي إلى مدحه طمعا أن يهب لي كما كان عبد الواحد يهب لي فمدحته فلم يصنع بي ما ظننت ثم قدم عبد الواحد المدينة فأخبر أني مدحت الذي عزل به فأمر بي فحجبت عنه ورمت الدخول عليه فمنعت فلم أدع بالمدينة وجها ولا رجلا له نباهة وقدر من قريش إلا سألته أن يشفع لي في أن يعيدني إلى منزلتي عنده فيأبى ذلك فلا يفعله

فلما أعوزتني الحيل أتيت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعليهم فقلت يابن رسول الله إن هذا الرجل قد كان يكرمني وأخذ علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت