فهرس الكتاب

الصفحة 6037 من 9125

وأشعاره فأرسلت إليه مولى من موالينا يقال له محمد بن يحيى كان من الكتاب وسألته أن يكتب لي ما عنده فكان فيما كتب لنا قال

زعم الخارجي واسمه محمد بن بشير وكنيته أبو سليمان وهو رجل من عدوان وكان يسكن الروحاء قال

بينا نحن بالروحاء في عام جدب قليل الأمطار ومعنا سليمان بن الحصين وابن أخته وإذا بقطار ضخم كثير الثقل يهوي قادم من المدينة حتى نزلوا بجانب الروحاء الغربي بيننا وبينهم الوادي وإذا هم من الأنصار وفيهم سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فلبثنا أياما ثم إذا بسليمان بن الحصين يقول لي أرسل إلي النساء يقلن أمالكم في الحديث حاجة فقلت لهن فكيف برجالكن قلن بلغنا أن لكم صاحبا يعرف بالخارجي صاحب صيد فإن أتاهم فحدثهم عن الصيد انطلقوا معه وخلوتم فتحدثتم قال فقلت لسليمان بئس لعمر الله ما أردت مني أأذهب إلى القوم فأغرهم وآثم وأتعب وتنالون أنتم حاجتكم دوني ما هذا لي برأي قال لي سليمان فأنظرني إذن أرسل إلى النساء وأخبرهن بقولك فأرسل إليهن فأخبرهن بما قلت فقلن قل له احتل لنا عليهم هذه المرة بما قلنا لك وعلينا أن نحتال لك المرة الأخرى

قال الخارجي فخرجت حتى أتيت القوم فحدثتهم وذكرت لهم الصيد فطارت إليه أنفسهم فخرجت بهم وأخذت لهم كلابا وشباكا وتزودنا لثلاث وانطلقت أحدثهم وألهيهم فحدثتهم بالصدق حتى نفد ثم حدثتهم بما يشبه الصدق حتى نفد ثم صرحت لهم بمحض الكذب حتى مضت ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت