فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 9125

يفضل قصيدة جميل اللامية على قصيدة عمر وأنا لا أقول هذا لأن قصيدة جميل مختلفة غير مؤتلفة فيها طوالع النجد وخوالد المهد وقصيدة عمر بن أبي ربيعة ملساء المتون مستوية الأبيات آخذ بعضها بأذناب بعض ولو أن جميلا خاطب في قصيدته مخاطبة عمر لأرتج عليه وعثر كلامه به

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني شيخ من أهلي عن أبي الحارث بن نابتة مولى هشام بن الوليد المخزومي وهو الذي يقول له عمر بن أبي ربيعة

( يا أبا الحارِث قَلْبي طائرٌ ... فاستمِعْ قَوْلَ رشيدٍ مُؤْتَمَنْ )

قال شهدت عمر بن أبي ربيعة وجميلا بالأبطح فأنشد جميل قصيدته التي يقول فيها

( لقد فَرِحَ الواشُونَ أَنْ صَرَمَتْ حَبْلي ... بُثَيْنَةُ أو أَبْدَتْ لنا جانبَ البُخْلِ ) ثم قال يا أبا الخطاب هل قلت في هذا الوزن شيئا قال نعم فأنشده قوله

( جَرَى ناصحٌ بالوُدِّ بَيْني وبَيْنَها ... ) فقال جميل هيهات يا أبا الخطاب والله لا أقول مثل هذا سجيس الليالي والله ما خاطب النساء مخاطتبك أحد وقام مشمرا

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت