فهرس الكتاب

الصفحة 2151 من 9125

قد سلط على الشعر من حماد الراوية ما أفسده فلا يصلح أبدا

فقيل له وكيف ذلك أيخطىء في روايته أم يلحن قال ليته كان كذلك فإن أهل العلم يردون من أخطأ إلى الصواب لا ولكنه رجل عالم بلغات العرب وأشعارها ومذاهب الشعراء ومعانيهم فلا يزال يقول الشعر يشبه به مذهب رجل ويدخله في شعره ويحمل ذلك عنه في الآفاق فتختلط أشعار القدماء ولا يتميز الصحيح منها إلا عند عالم ناقد وأين ذلك

أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني قال حدثنا يوسف بن إبراهيم قال حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن المهدي قال حدثني السعيدي الراوية وأبو إياد المؤدب وكان مؤدبي ثم أدب المعتصم بعد ذلك وقد تعالت سنه وحدثني بنحو من ذلك عبد الله بن مالك وسعيد بن سلم وحدثني به ابن غزالة أيضا واتفقوا عليه أنهم كانوا في دار أمير المؤمنين المهدي بعيساباذ وقد اجتمع فيها عدة من الرواة والعلماء بأيام العرب وآدابها وأشعارها ولغاتها إذ خرج بعض أصحاب الحاجب فدعا المفضل الضبي الراوية فدخل فمكث مليا ثم خرج إلينا ومعه حماد والمفضل جميعا وقد بان في وجه حماد الإنكسار والغم وفي وجه المفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت