فهرس الكتاب

الصفحة 4786 من 9125

من رأى حق أخواله فوق حق أعمامه ثم التفت إلى خالد بن مالك فقال يا بن عم الخمرعلي حرام حتى أثأر لك بعمك قال وعلي مثل ذلك ونهضا يطلبان القوم فجمعا جمعا من بني نهشل بن دارم فأغارا بهم على كاظمة وأرسلا رجلا من بني زيد بن نهشل بن دارم يقال له عبيد بتجسس لهم الخبر فرجع إليهم فقال جوف كاظمة ملآن من حجاج وتجار وفيهم وائل وسليط متساندان في جيش فركبت بنو نهشل حتى أتوهم فنادوا من كان حاجا فليمض لحجه ومن كان تاجرا فليمض لتجارته فلما خلص لهم وائل وسليط في جيشهما اقتتلوا فقتل وائل وسليط قتلهما هزان ابن زهير بن جندل بن نهشل عادى بينهما وادعى الأسود بن يعفر أنه قتل وائلا ثم عاد إلى النعمان فلما رآه تبسم وقال وفي نذرك يا أسود قال نعم أبيت اللعن ثم أقام عنده مدة ينادمه ويؤاكله ثم مرض مرضا شديدا فبعث النعمان إليه رسولا يسأله عن خبره وهول ما به فقال

( نَفْعٌ قليل إذ نادَى الصَّدَى أُصُلًا ... وحانَ منه لِبردِ الماءِ تَغْريدُ )

( وودَّعوني فقالوا ساعةَ انطَلَقوا ... أوْدَى فأودَى النَّدَى والحزمُ والجُود )

( فما أُبالي إذا ما مُتُّ ما صَنَعُوا ... كلُّ امرئ بسبيل الموتِ مَرْصود ) - بسيط -

ونسخت من كتاب عمرو بن أبي عمرو الشيباني بأثره عن أبيه قال

كان أبو جعل أخو عمرو بن حنظلة من البراجم قد جمع جمعا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت