فهرس الكتاب

الصفحة 4787 من 9125

شذاذ أسد وتميم وغيرهم فغزوا بني الحارث بن تيم الله بن ثعلبة فنذروا بهم وقاتلوهم قتالا شديدا حتى فضوا جمعهم فلحق رجل من بني الحارث ابن تيم الله بن ثعلبة جماعة من بني نهشل فيهم جراح بن الأسود بن يعفر والحر بن شمر بن هزان بن زهير بن جندل ورافع بن صهيب بن حارثة بن جندل وعمرو والحارث ابنا حرير بن سلمى بن جندل فقال لهم الحارثي هلم إلي طلقاء فقد أعجبني قتالكم سائر اليوم وأنا خير لكم من العطش قالوا نعم فنزل ليجز نواصيهم فنظر الجراح بن الأسود إلى فرس من خيلهم فإذا هي أجود فرس في الأرض فوثب فركبها وركضها ونجا عليها فقال الحارثي للذين بقوا معه أتعرفون هذا قالوا نعم نحن لك علية خفراء فلما أتى جراح أباه أمره فهرب بها في بني سعد فابتطنها ثلاثة أبطن وكان يقال لها العصماء فلما رجع النفر النهشليون إلى قومهم قالوا إن خفراء فارس العصماء فوالله لنأخذنها فأوعدوه وقال حرير ورافع نحن الخفيران بها وكان بنو جرول حلفاء بني سلمى بن جندل على بني حارثة بن جندل فأعانه على ذلك التيحان بن بلج بن جرول بن نهشل فقال الأسود بن يعفر يهجوه

( أتاني ولم أَخشَ الذي ابْتُعثا به ... خَفِيرَا بني سَلْمَى حُرَيرٌ ورافعُ )

( همُ خَيَّبوني يومَ كلِّ غَنِيمةٍ ... وأهلكتُهمْ لَوْ أنَّ ذلك نافعُ )

( فلا أنا مُعْطِيهمْ عليَّ ظُلامةً ... ولا الحقَّ مَعْرُوفًا لهمْ أنا مانِعُ )

( وإني لأَقرِي الضيفَ وَصَّى به أبِي ... وجارُ أبي التَّيحانِ ظمآنُ جائعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت