فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 9125

معه المجنون كأصح أصحابه يحدثه وينشده فبلغ ذلك رهطها فتلقوه في السلاح وقالوا له يابن مساحق لا والله لا يدخل المجنون منازلنا أبدا أو يموت فقد أهدر لنا السلطان دمه فأقبل بهم وأدبر فأبوا فلما رأى ذلك قال للمجنون انصرف فقال له المجنون والله ما وفيت لي بالعهد قال له انصرافك بعد أن آيسني القوم من إجابتك أصلح من سفك الدماء فقال الممجنون

( أيا وَيْح مَنْ أَمْسى تُخُلِّسَ عقلُه ... فأصبح مذهوبًا به كلَّ مذهب )

( خليًّا من الخُلاَّنِ إلا مُعَذِّرًا ... يُضَاحِكني مَنْ كان يَهوَى تَجنُّبي ) الغناء للحسين بن محرز ثقيل أول بالوسطى من جامع أغانيه

( إذا ذُكرتْ ليلى عَقَلتُ وراجعَتْ ... روائعُ عقلي مِن هَوىَ مُتَشَعِّب )

( وقالوا صحيحٌ ما به طيفُ جِنَّةٍ ... ولا الهمُّ إلا بافتراء التكذّبِ )

( وشاهدُ وجْدِي دمعُ عيني وحُبُّها ... بَرَى اللحمَ عن أحناءِ عظمي ومنكِبي )

( تجنَّبتَ ليلى أن يَلِجَّ بكَ الهوى ... وهيهاتَ كان الحبُ قبل التجنُّبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت