فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 9125

وقد أخبرني الخبر محمد بن مزيد عن حماد عن أبيه فذكر مثله وقال كان خادم يحجبه يقال له نافذ فقال إذا حجبك فنكه فلما كتبت إليه بهذه الأبيات بعث فأحضرني فلما دخلت إليه أحضر نافذا وقرأ الأبيات عليه وقال لي أفعلتها يا عدو الله فغضب نافذ حتى كاد يبكي وجعل جعفر يضحك ويصفق ثم ما عاد بعد ذلك يتعرض لي

حدثني الحسين بن أبي طالب قال حدثني عبيد الله بن المأمون وأخبرنا اليزيدي عن عمه عبيد الله عن أبيه قال

غضب المأمون على إسحاق بن إبراهيم ثم كلم فيه فرضي عنه ودعا به فلما وقف بين يديه اعتذر وقبل الأرض بين يديه واستقاله فأجابه المأمون جوابا جميلا ثم قال له في أثناء كلامه

( فلا أنتَ أعتبتَ من زَلّة ... ولا أنتَ بالغتَ في المَعْذِرهْ )

( ولا أنتَ ولّيتني أمرَها ... فأغفِر ذنبك عن مَقْدِرهْ )

هكذا في الخبر وأظنه إسحاق بن إبراهيم الطاهري لا الموصلي

أخبرنا الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الحسين بن أبي طالب قال حدثني إسحاق قال

أنشدت أبا الأشعث الأعرابي شعرا لي فقال والذي أصوم له مخافته ورجاءه إنك لمن طراز ما رأيت بالعراق شيئا منه ولو كان شباب يشترى لأشتريته لك ولو بإحدى يدي وإن في كبرك لما زان الجليس وسره

أخبرنا الحرمي قال حدثنا الديناري قال حدثنا إسحاق قال

قالت لي زهراء الكلابية ما فعل عبد الله بن خرداذبه فقلت مات فقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت