( إذا الحربُ كنت أميرًا لها ... فحظهمُ منك أن يُقتَلوا )
( فمِنك الرؤوس غداةَ اللقاء ... وممن يحاربك المُنْصُل )
( شِعارك في الحرب يومَ الوغى ... إذا انهزَموا عجِّلوا عجِّلوا )
( هزائمك الغُرُّ مشهورة ... يُقرطِس فيهن من ينضُل )
( فأنتَ لأوّلهم آخرٌ ... وأنت لآخرهم أول )
أخبرني عمي أنشدنا المبرد لدعبل يهجو المطلب بن عبد الله ويعيره بغلامين علي وعمرو وكان يتهم بهما
( فأيرُ عليٍّ له آلة ... وفَقْحة عمرو له ربه )
( فَطورًا تصادفه جَعبةٌ ... وطورًا تصادفه حربه )
وأنشدني ابن عمار عن أحمد بن سليمان بن أبي شيخ لدعبل يمدح المطلب بن عبد الله بن مالك وفيه غناء
( زَمَنِي بمطَّلب سُقِيتَ زمانًا ... ما كنْتَ إلا روضة وجِنانا )
( كُلُ الندى إلا نداكَ تكلُّفٌ ... لم أرضَ بعدك كائنًا مَن كانا )
( أصلحتَني بالبرّ بل أفسدتَني ... فتركتَني أتسخّط الإحسانا )
وقد أخبرني بخبره الأول الطويل مع المطلب الحسن بن علي عن أحمد بن محمد حدان عن أحمد بن يحيى العدوي أن سبب سخطه على المطلب أن رجلًا من العلويين كان قد تحرك بطنجة فكان يبث دعاته إلى