وكذا
فورد ذلك الوادي في سفر له وسأل عنه فعرفه وقد كان خط في أصل شجرة ومد رجله عليه فنهشته حية فأنشأ يقول - طويل -
( خليليَّ هذا حيثُ رَمْسِي فَعَرِّجَا ... عليَّ فإنِّي نازلٌ فَمُعَرِّسُ )
( لَبِسْتُ رداءَ العيش أَحْوَى أجُّره العَشِيّاتِ ... حتَّى لم يكنْ فيه مَلْبَسُ )
( تَرَكْتُ خِبائي حيثُ أَرْسَى عمادَه ... عليَّ وهذا مَرْمَسِي حيث أُرْمَسُ )
( أَحَتْفِي الذي لا بدَّ أنَّك قاتلي ... هَلمَّ فما في غابر العيش مَنْفَس )
( أبعدَ نديميَّ اللذَيْن بعاقلٍ ... بَكَيْتُهما حولًا مَدى أتوجَّس )