فهرس الكتاب

الصفحة 4053 من 9125

بأرض بني أسد بين شرج وناظرة فبينا هو يسير ظلاما إذا جالت به ناقته فصرعته فاندقت فخذاه فبات مكانه حتى إذا أصبح غدا جواري الحي يجتنين الكمأة وغيرها من نبات الأرض والناس في ربيع

فبينا هن كذلك إذ بصرن بناقته تجول وقد علق زمامها في شجرة وأبصرنه ملقى ففزعن فهربن

فدعا بجارية منهن فقال لها من أنت قالت أنا حليمة بنت فضالة بن كلدة وكانت أصغرهن فأعطاها حجرا وقال لها اذهبي إلى أبيك فقولي له ابن هذا يقرئك السلام

فأخبرته فقال يا بنية لقد أتيت أباك بمدح طويل أو هجاء طويل

ثم احتمل هو وأهله حتى بنى عليه بيته حيث صرع وقال والله لا أتحول أبدا حتى تبرأ وكانت حليمة تقوم عليه حتى استقل

فقال أوس بن حجر في ذلك

( جُدِلتُ على ليلةٍ ساهره ... بصحراء شَرْجٍ إلى ناظره )

( تُزاد لَيَاليّ في طُولها ... فليست بطَلْقٍ ولا ساكره )

( أنوءُ برجل بها ذِهْنُها ... وأعيتْ بها أخْثها الغابره )

وقال في حليمة

( لَعَمْرُكَ مَا مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيَّها ... حليمةُ إذ ألْقَى مَرَاسِيَ مُقْعَدِ )

( ولكن تَلَقَّتْ باليدينِ ضَمَانَتي ... وحَلَّ بِشَرْجٍ مِ القبائلِ عُوَّدِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت