فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 9125

( أدَفعتَني حتى انقطعتُ وسُدِّدتْ ... عني الوجوه ولم يكن لي مَدْفَعُ )

( ورُجِيتُ واتّقِيَتْ يدايَ وقيل قد ... أمسي يَضُرُّ إذا أحبَّ ويَنفع )

( ودخلتُ في حرم الذِّمام وحاطَني ... خَفَرٌ أخذت به وعهدٌ مُولِعُ )

( أفهادِمٌ ما قد بنيتَ وخافضٌ ... شرفي وأنت لغير ذلك أوسعُ )

( أفلا خَشيتَ شَماتَ قومٍ فُتَّهم ... سَبْقًا وأنفُسهم عليك تَقَطَّعُ )

( وفَضلتَ في الحَسبِ الأشَمِّ عليهم ... وصنعتَ في الأقوامِ ما لم يصنعوا )

( فكأنَّ انُفهَمْ بكلِّ صنيعةٍ ... أسديتها وجميل فعلٍ تُجْدَعُ )

( وَدُّوا لَو أنَّهُم ينال أكُفِّهُمْ ... شَلَل وأنِّك عن صَنيعَك تنْزعُ )

( أو تسْتليمُ فيجعلونك أُسْوةً ... وأبى المَلاَم لك النَّدَى والمَوْضِعُ )

قال فقربه وأدناه

وضحك إليه وعاد له إلى ما كان عليه

أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عبد الله بن شبيب قال حدثنا محمد بن عبد الله بن حمزة بن عتبة اللهبي عن أبيه

أن طريحا دخل على أبي جعفر المنصور وهو في الشعراء فقال له لا حياك الله ولا بياك أما اتقيت الله ويلك حيث تقول للوليد بن يزيد

( لو قلتَ للسيل دَعْ طريقَك والموج ... عليه كالهَضْبِ يَعْتَلِج )

( لساخ وارتدّ أو لكانَ له ... في سائر الأرض عنك مُنْعَرَجُ )

فقال له طريح قد علم الله عز و جل أني قلت ذاك ويدي ممدودة إليه عز و جل وإياه تبارك وتعالى عنيت فقال المنصور يا ربيع أما ترى هذا التخلص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت