فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 9125

لما ضرب عثمان الوليد الحد قال إنك لتضربني اليوم بشهادة قوم ليقتلنك عاملا قابلا

أخبرني محمد بن العباس اليزيدي عن عمه عبيد الله قال أخبرني محمد ابن حبيب عن ابن الأعرابي قال وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا عبد الله بن محمد بن حكيم عن خالد بن سعيد وأخبرني إبراهيم بن محمد بن أيوب قال حدثنا عبد الله بن مسلم قالوا جميعا

كان أبو زبيد الطائي نديما للوليد بن عقبة أيام ولايته الكوفة فلما شهد عليه بالسكر من الخمر وخرج من الكوفة قال أبو زبيد واللفظ في القصيدة لليزيدي لأنها في روايته أتم

( من يرى العِيرَ لابن أَرْوَى على ظهر ... المَرَوْرَى حُدَاتُهنّ عِجالُ )

( مُصْعِداتٍ والبيتُ بيتُ أبي وَهْبٍ ... خَلاءٌ تَحِنُّ فيه الشَّمال )

( يعرف الجاهلُ المُضَلّل أنّ الدهر ... فيه النَّكْراء والزَّلْزال )

( ليت شعري كذاكم العهدِ أم كانوا ... أُناسًا كمن يزول فزالوا )

( بعد ما تَعْلمين يا أّمَّ زيدٍ ... كان فيهم عِزٌ لنا وجَمال )

( ووجوهٌ بوُدِّنا مِشرقاتٌ ... ونَوَالٌ إذا أُريد النَّوال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت