فهرس الكتاب

الصفحة 3737 من 9125

تجتمع بها قال عمرو بن جابر بن أخو سفيان تأبط شرا لمن حضر من قومه لا واللات والعزى لا أرجع حتى أغير على بني عتير من هذيل ومعه رجلان من قومه هو ثالثهما فأطردوا إبلا لبني عتير فأتبعهم أرباب الإبل فقال عمرو أنا كار على القوم ومنهنهم عنكما فامضيا بالإبل

فكر عليهم فنهنهم طويلا فجرح في القوم رئيسا ورماه رجل من بني عتير بسهم فقتله فقالت بنو عتير هذا عمرو بن جابر ما تصنعون أن تلحقوا بأصحابه أبعدها الله من إبل فإنا نخشى أن نلحقهم فيقتل القوم منا فيكونوا قد أخذوا الثأر فرجعوا ولم يجاوزوه

وكانوا يظنون أن معه أناسا كثيرا فقال تأبط لما بلغه قتل أخيه

( وحرّمتُ النساءَ وإن أُحِلّت ... بشَور أو بمزج أو لَصابِ )

( حياتي أو أزور بني عُتَير ... وكاهلها بَجمْع ذي ضباب )

( إذا وَقَعت لكَعْب أو خثيمٍ ... وسيار يَسُوغ لها شَرابِي )

( أَظُنّي مَيِّتا كَمدًا ولَمّا ... أطالِعْ طلعةً أهلَ الكِراب )

( ودُمْتُ مُسَيَّرا أهدِي رعيلا ... أؤم سوادَ طَوْدٍ ذِي نِقاب )

فأجابه أنس بن حذيفة الهذلي

( لعلّك أن تَجِيء بك المَنايَا ... تُساق لِفِتْية منا غضابِ )

( فتنزلَ في مَكَرِّهُم صريعًا ... وتنزلَ طُرْقةَ الضَّبعُ السّغابِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت