فهرس الكتاب

الصفحة 8334 من 9125

كان خالد يوما يخطب على المنبر وكان لحنة وكان له مؤدب يقال له الحسين بن رهمة الكلبي وكان يجلس بإزائه فإذا شك في شيء أومأ إليه وكان لخالد صديق من تغلب زنديق يقال له زمزم فلما قام يخطب على المنبر قام إليه التغلبي في وسط خطبته وقال قد حضرتني مسألة قال ويحك أما ترى الشيطان عينه في عيني يعني حسينا قال لا بد والله منها قال هاتها قال أخبرني قلمسان إذا ساف ثم رفع رأسه وكرف أي شيء يقول قال أراه يقول ما أطيبه يا رباه قال صدقت ما كان ليستشهد على هذا سوى ربه

قال المدائني وقال خالد يوما على المنبر هذا كما قال الله عز و جل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم أرتج عليه فقال للتغلبي قم فافتح علي يا أبا زمزم سورة كذا وكذا فقال خفض عليك أيها الأمير لا يهولنك ذلك فما رأيت قط عاقلا حفظ القرآن وإنما يحفظه الحمقى من الرجال قال صدقت يرحمك الله

وقال المدائني حدثني أبو يعقوب الثقفي قال

قال خالد بن عبد الله للعريان يا عريان أعجزت عن الشرط حتى أولي غيرك فإن الغناء قد فشا وظهر قال لم أعجز وإن شئت فاعزلني فقال له خذ لي المغنيات فأحضره خمسا منهن أو ستا فأدخلهن إليه فنظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت