فهرس الكتاب

الصفحة 8696 من 9125

( رمى الدهرُ في صَحبي وفرَّق جُلاَّسي ... وباعدهم عني بظَعنٍ وإعراس )

( فكلُّهمُ يبغي غِلافًا لأيره ... وأقعدَني عن ذاك فَقري وإفلاسي )

( فشكرًا لربِّي خان بيَّان أيرُه ... وأّسعى بأيري في الظلام على الناس )

( يمسحه بالكف حتى يقيمه ... وهل ينفع الكفَّان من ثقل الرأس )

وقال أبو الفياض سوار نظر إلي أبي يوما وقد سألت عمي حاجة فردني فبكى ثم قال

( حُبِّي لإِغناء سوَّارٍ يُجَشِّمني ... خَوضَ الدُّجى واعتساف المَهمَهِ البِيدِ )

( كي لا تهونَ على الأعمام حاجَتُه ... ولا يعلَّل عنها بالمواعيدِ )

( ولا يوليهمُ إن جاء يسأَلُها ... أكتافَ مَعرضة في العِيس مردودِ )

( إذا بكى قال منهمْ ذُو الحِفاظ له ... لقد بُليت بخلْقٍ غيرِ محمودِ )

قال وتمارى أبو شراعة ورجل من أهل بغداد في النبيذ فجعل البغدادي يذم نبيذ التمر والدبس فقال أبو شراعة

( إذا انتخبتَ حبَّه ودِبسَهُ ... ثم أجدْت ضَربه ومَرْسَهُ )

( ثم أطلْتَ في الإِناء حَبسهُ ... شربتَ منه البابليَّ نفسَهُ )

قال وأعوز أبا شراعه يومئذ النبيذ فطلب من نديمين كانا له فاعتل أحدهما بحلاوة نبيذه والآخر بحموضته فاشترى من نباذ يقال له أبو مظلومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت