فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 9125

تكلمت فقلت لا والله ولكن عن فرط محبة فقالت

( فواللهِ ربِّ الناس لا خُنتُكَ الهَوَى ... ولا زلتَ مخصوصَ المحبَّة من قلبي )

( فثِقْ بي فإنِّي قد وَثِقْتُ ولا تكنْ ... على غيرِ ما أظهرتَ لي يا أخا الحُبِّ )

قال فوالله لكأنما أضرمت في قلبي نارا فكانت تلقاني في الطريق الذي كانت تسلكه فتحدثني وأتفرج بها ثم اشتراها بعض أولاد الخلفاء فكانت تكاتبني وتلاطفني دهرا طويلا

( يا ليلةً جمعتْ لنا الأحبابا ... لو شئتِ دام لنا النعيمُ وطابا )

( بيتنا نُسَقَّاها شَمولا قَرْقفًا ... تَدعُ الصحيحَ بعقله مُرتابا )

( حمراء مثل دمِ الغزال وتارة ... عند المِزاج تخالها زريابا )

( من كفِّ جاريةٍ كأنّ بنَانَها ... من فِضّة قد قُمِّعَتْ عُنّابا )

( وكأنّ يُمناها إذا نقَرتْ بها ... تُلقِي على الكفِّ الشِّمالِ حِسابا )

عروضه من الكامل الشعر لعكاشة العمي والغناء لعبد الرحيم الدفاف ولحنه المختار هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت