فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 9125

ظننت فقال له ما فعلت قلوص يعني إمرأته فقال هي في الظعن أسر ما كانت قط وأجمله ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه واختلفا طعنتين فطعنه جؤية طعنة دقت صلبه وانطلق قيس بن مالك المحاربي إلى بني ثعلبة فأنذرهم فاقتتلوا قتالا شديدا فهزمت بنو نمير وسائر بني عامر ومات عقيل النميري وقتل ذؤاب بن غالب وعبد الله بن عمرو أحد بني الصموت فقال الحادرة في ذلك

( كأنّ عُقَيلًا في الضُّحَى حَلَّقتْ به ... وطارتْ بِهِ في الجوّ عنقاءُ مُغرِب )

ويروي وطارت به في اللوح وهو الهواء

( وذي كَرمٍ يدعوكُمُ آلَ عامرٍ ... لدى مَعْرَكٍ سِرْبالُه يتصبَّبُ )

( رأت عامرٌ وقْعَ السيوف فأسلموا ... أخاهم ولم يعطف من الخيل مرهبُ )

( وسلَّم لمّا أن رأى الموتَ عامرٌ ... له مركبٌ فوق الأسنّة أحْدبُ )

( إذا ما أظلّتْه عَوالَي رماحِنا ... تدلَّى به نَهْدُ الجُزَارة مِنْهَبُ )

( على صَلَوَيْه مُرْهَفَاتٌ كأنها ... قوادمُ نسرٍ بُزَّ عنهنّ مَنكِبُ )

قال وفي هذه الوقعة يقول خداش بن زهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت