فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 9125

( إذا ما دَنَوْا أدناهُمُ وإِذا هَفوْا ... تَجاوز عنهم ناظرًا في العواقِب )

( شفيقٌ على الأقَصيْن أن يركبوا الرّدى ... فكيف به في واشِجات الأقاربِ )

قال فوصله المهدي بصلة سنية وقدم المدينة فأنفق وبنى داره ولبس ثيابا فاخرة ولم يزل كذلك مدى حياته بعد ما حباه

ثم قدم على الحسن بن زيد وكانت له عليه وظيفة في كل سنة فدخل عليه فأنشده قوله يمدحه

( هاج شوقي تفرّقُ الجِيرانِ ... واعترتني طوارقُ الأحزانِ )

( وتذكّرتُ ما مضى من زماني ... حين صار الزمانُ شرَّ زمانِ )

يقول فيها يمدح الحسن بن زيد

( ولو ان امرأ ينال خلودًا ... بمحلٍّ ومَنْصِب ومكانِ )

( أو ببيتٍ ذُراه تَلصَق بالنجم ... ِ قرانا في غير بُرج قِرانِ )

( أو بمجد الحياة أو بسماحٍ ... أو بحلم أوفَى عَلَى ثَهْلاَنِ )

( أو بفضل لناله حسَنُ الخَيْرِ ... بفضلِ الرسول ذي البرهانِ )

( فضلُه واضحٌ برهط أبي القاسم ... رهطِ اليقين والإِيمانِ )

( هم ذَوُو النور والهُدَى ومَدَى الأمر ... وأهلُ البرهان والعِرفانِ )

( مَعْدِنُ الحق والنبوّة والعدل ... إذا ما تنازع الخَصْمانِ )

( وابنُ زيد إذا الرجال تجَارَوْا ... يوم حَفْل وغايةٍ ورِهانِ )

( سابقٌ مُغْلِقٌ مجيزُ رِهانٍ ... وَرِث السَّبْقَ من أبيه الهِجانِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت