فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 9125

ابن خالد أشعرهما فقال له ابن أبي عتيق بعض قولك يابن أخي لشعر عمر بن أبي ربيعة نوطة في القلب وعلوق بالنفس ودرك للحاجة ليست لشعر وما عصي الله جل وعز بشعر أكثر مما عصي بشعر ابن أبي ربيعة فخذ عني ما أصف لك أشعر قريش من دق معناه ولطف مدخله وسهل مخرجه ومتن حشوه وتعطفت حواشيه وأنارت معانيه وأعرب عن حاجته فقال المفضل للحارث أليس صاحبنا الذي يقول

( إنِّي وما نَحَرُوا غَدَاةَ مِنىً ... عند الجِمَار يؤودها العَقْل )

( لو بُدِّلَتْ أعلَى مساكِنها ... سُفْلًا وأصبح سُفْلُها يَعْلُو )

( فَيَكادُ يعرِفها الخَبِيرُ بها ... فَيُردُّه الإِقْواءُ والمَحْلُ )

( لعَرفْتُ مَغْنَاها بما احتمَلَتْ ... منِّي الضلوعُ لأهلها قَبْلُ )

فقال له ابن أبي عتيق يابن أخي استر على نفسك واكتم على صاحبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت