( وكُسِين الجمالَ إن غِبنَ عنها ... فإِذا ما بدتْ لهنّ اضمحلاّ )
في شعر الحارث هذا غناء قد جمع كل ما في شعره منه على اختلاف طرائقه وهو
( أَثْلَ جُودِي على المتيّم أثلاَ ... لا تزيدي فؤادَه بكِ خَبْلا )
( أثلَ إني والراقصاتِ بجَمْع ... يتباريْن في الأزمّةَ فُتْلا )
( سانحاتٍ يقطعن من عرفاتٍ ... بين أيدي المطيّ حَزْنا وسَهلا )
( والأكفِّ المضمّرات على الركن ... بشُعْثٍ سَعَوُا إلى البيت رَجْلى )
( لا أخونُ الصديق في السرّ حتّى ... يُنقَلَ البحرُ بالغرابيل نقلا )
( أو تمرَّ الجبالُ مرَّ سحابٍ ... مُرْتَقٍ قد وَعى من الماء ثِقْلا )
( أنعم اللهُ لي بذا الوجهِ عينا ... وبه مرحبًا وأهلًا وسَهلا )
( حين قالت لا تُفشِينَّ حديثي ... يابن عمّي أقسمت قلت أجلْ لا )
( إتقي الله واقبلي العذَر منّي ... وتَجافَيْ عن بعض ما كان زَلاَّ )
( لا تصُدّي فتقتُليني ظُلما ... ليس قتلُ المحبِّ للحبّ حِلاَّ )
( ما أكن سؤتُكم به فلك العُتبى ... لدينا وحَقَّ ذاك وَقَلاّ )
( لم أرحِّبْ بأن سَخِطتِ ولكن ... مرحبًا أن رضيت عنّا وأهلا )
( إنّ شخصًا رأيتُه ليلةَ البدر ... عليه انثنى الجَمالُ وحلاَّ )