فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 9125

فقال سليمان علي يا غلام بسعيد بن خالد فأتي به فقال أحق ما وصفك به موسى قال وما ذاك يا أمير المؤمنين فأعاد عليه فقال قد كان ذلك يا أمير المؤمنين قال فما طوقتك هذه الأفعال قال دين ثلاثين ألف دينار فقال له قد أمرت لك بمثلها وبمثلها وبمثلها وبثلث مثلها فحملت إليه مائة ألف دينار قال فلقيت سعيد بن خالد بعد ذلك فقلت له ما فعل المال الذي وصلك به سليمان قال ما أصبحت والله أملك منه إلا خمسين دينارا قلت ما اغتاله قال خلة من صديق أو فاقة من ذي رحم

أخبرني وكيع قال حدثنا أحمد بن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري ومحمد بن سلام قال

عشق موسى شهوات جارية بالمدينة فأعطى بها عشرة آلاف درهم ثم ذكر باقي الحديث مثل حديث سليمان بن أبي شيخ وقال فيه أما والله لئن مدحته وهو سميك وأبوه سمي أبيك ولم أفرق بينكما ليقولن الناس أهذا أم هذا ولكن والله لأقولن قولا لا يشك فيه وتمام هذه الأبيات التي مدح بها سعيدا بعد الأربعة المذكورة منها

( فِدًى للكريم العَبْشِتمِيّ ابنِ خالد ... بنِيّ ومالي طارِفي وتَلِيدي )

( على وجهه تلقى الأيامِنَ واسمِهِ ... وكُلُّ جَواري طيره بِسُعودِ )

( أبان وما استغنى عن الثّدْي خيرُه ... أبان به في المهد قبلَ قُعُودِ )

( دعوه دعوه إنكم قد رقدتُم ... وما هو عن أحسابكم برَقودِ )

( ترى الجُنْد والجُنّابَ يَغشَوْن بابَه ... بحاجاتهم من سيّد ومَسُودِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت