فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 9125

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة عن محمد بن يحيى الغساني

أن موسى شهوات أملق فقال لمعبد قد قلت في حمزة بن عبد الله شعرا فغن فيه حتى يكون أجزل لصلتنا ففعل ذلك معبد وغنى في هذه الأبيات ثم دخلا على حمزة فأنشده إياها موسى ثم غناه فيها معبد فأمر لكل واحد منهما بمائتي دينار

أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثنا أحمد بن الهيثم بن فراس قال حدثنا العمري عن الهيثم بن عبد الله بن عبد الله بن عياش قال

كان موسى شهوات مولى لسليمان بن أبي خيثمة بن حذيفة العدوي وكان شاعرا من شعراء أهل الحجاز وكان الخلفاء من بني أمية يحسنون إليه ويدرون عطاءه وتجيئه صلاتهم إلى الحجاز

وكانت فاطمة بنت عبد الملك بن مروان تحت عمر بن عبد العزيز فلما مات عنها تزوجها داود بن سليمان بن مروان وكان دميما قبيحا فقال موسى شهوات في ذلك

( أبعد الأغرِّ ابن العزيز ... قريع قريشٍ إذا يُذكرُ )

( تزوّجتِ داودَ مختارةً ... أَلاَ ذَلك الخلَفُ الأعورُ )

فغلب عليه ذلك في بني مروان فكان يقال له الخلف الأعور

( عُوجَا خليليّ على المَحْضَرِ ... والربعِ من سَلاّمة المُقْفِرِ )

( عُوجا به فاستنطِقَاه فقد ... ذكَّرني ما كنتُ لم أذْكُرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت