فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 9125

لحن إبراهيم في هذا الشعر خفيف رمل بالوسطى

وفيه لإسحاق رمل بالوسطى قال مخارق فقال لي إبراهيم اذهب إلى أبي العتاهية حتى تغنيه هذا الصوت

فأتيته في اليوم الذي انقضت فيه يمينه فغنيته إياه

فكتب إلي بعد أن غنيته هذا اليوم تنقضي فيه يميني فأحب أن تقيم عندي إلى الليل فأقمت عنده نهاري كله حتى إذا أذن الناس المغرب كلمني فقال يا مخارق قلت لبيك

قال قل لصاحبك يابن الزانية أما والله لقد أبقيت للناس فتنة إلى يوم القيامة فانظر أين أنت من الله غدا قال مخارق فكنت أول من أفطر على كلامه فقلت دعني من هذا هل قلت شيئا للتخلص من هذا الموضع فقال نعم قد قلت في امرأتي شعرا قلت هاته فأنشدني

صوت

( مَنْ لِقلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ ... شَفّه شوقُه وطولُ الفراقِ )

( طالَ شوقي إلى قعيدةِ بيتي ... ليت شعري فهل لنا من تَلاقِي )

( هي حظّي قَدِ اقتصرتُ عليها ... من ذوات العُقود والأطواقِ )

( جَمَع اللَّهُ عاجلًا بِك شملي ... عن قريبٍ وفكَّني من وثَاقي )

قال فكتبتها وصرت بها إلى إبراهيم فصنع فيها لحنا ودخل بها على الرشيد فكان أول صوت غناه إياه في ذلك المجلس وسأله لمن الشعر والغناء فقال إبراهيم أما الغناء فلي وأما الشعر فلأسيرك أبي العتاهية

فقال أو قد فعل قال نعم قد كان ذلك

فدعا به ثم قال لمسرور الخادم كم ضربنا أبا العتاهية قال ستين عصا فأمر بستين ألف درهم وخلع عليه وأطلقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت