فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 9125

عمر بن العلاء مولى عمرو بن حريث صاحب المهدي كان ممدحا فمدحه أبو العتاهية فأمر له بسبعين ألف درهم فأنكر ذلك بعض الشعراء وقال كيف فعل هذا بهذا الكوفي وأي شيء مقدار شعره فبلغه ذلك فأحضر الرجل وقال له والله إن الواحد منكم ليدور على المعنى فلا يصيبه ويتعاطاه فلا يحسنه حتى يشبب بخمسين بيتا ثم يمدحنا ببعضها وهذا كأن المعاني تجمع له مدحني فقصر التشبيب وقال

( إنّي أمِنْتُ من الزمان ورَيبهِ ... لَمّا عَلِقتُ من الأميرِ حِبالاَ )

( لو يستطيع الناسُ من إجلاله ... لحَذَوْا له حُرَّ الوُجوهِ نِعالاَ )

( إنّ المطايا تَشتكيك لأنّها ... قطَعتْ إليك سَباسِبًا ورِمالاَ )

( فإذا وَرَدْنَ بنا ورَدن مُخِفَّةً ... وإذا رجَعْنَ بنا رجعن ثِقَالاَ )

أخذ هذا المعنى من قول نصيب

( فعاجُوا فأَثْنَوْا بالذي أنت أهلُه ... ولو سكتوا أثنتْ عليك الحقائبُ )

حدثنا الصولي قال حدثنا محمد بن عون قال حدثني محمد بن النضر كاتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت