فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 9125

قال مسلم بن الوليد كنت مستخفا بشعر أبي العتاهية فلقيني يوما فسألني أن أصير إليه فصرت إليه فجاءني بلون واحد فأكلناه وأحضرني تمرا فأكلناه وجلسنا نتحدث وأنشدته أشعارا لي في الغزل وسألته أن ينشدني فأنشدني قوله

( بالله يا قُرّةَ العينَيْنِ زُورِيني ... قبل المماتِ وإلاّ فاسْتَزيريني )

( إنِّي لأَعْجَبُ من حُبٍّ يُقرّبني ... ممن يُباعدني منه ويُقْصِيني )

( أمّا الكثير فما أرجوه منكِ ولو ... أطمعتنِي في قليلٍ كان يَكفيني )

ثم أنشدني أيضا

( رأَيتُ الهوى جمرَ الغَضَى غيرَ أنّه ... على حَرِّه في صدر صاحبه حُلْوُ ) ي

( أَخِلاّيَ بي شَجْوٌ وليس بكم شجوُ ... وكلُّ امرىءٍ عن شَجوَ صاحبه خِلْوُ )

( وما من مُحِبٍّ نال ممن يُحبّه ... هوىً صادقًا إلاّ سيدخلُه زَهْوُ )

( بُلِيتُ وكان المَزْحُ بَدْءَ بَلِيّتي ... فأحببتُ حقًّا والبلاء له بَدْوُ )

( وعُلِّقتُ مَنْ يزهو عليّ تَجبُّرًا ... وإنّي في كلّ الخِصال له كُفْوُ )

( رأيتُ الهوى جمرَ الغَضَى غير أنّه ... على كل حالٍ عند صاحبه حُلْوُ )

الغناء لإبراهيم ثقيل أول مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق وله فيه أيضا خفيف ثقيل أول بالوسطى عن عمرو

ولعمرو بن بانة رمل بالوسطى من كتابه

ولعريب فيه خفيف ثقيل من كتاب ابن المعتز قال مسلم ثم أنشدني أبو العتاهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت