فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 9125

وكان لأبي العتاهية ابن يقال له محمد وكان شاعرا وهو القائل

( قد أَفْلَح السَّالمُِ الصَّمُوتُ ... كَلاَمُ راعِي الكلامِ قُوتُ )

( ما كلُّ نُطْقٍ له جوابٌ ... جوابُ ما يُكْرَهُ السُّكوتُ )

( يا عَجبًا لامرىءٍ ظَلُومٍ ... مُسْتَيقِنٍ أنّه يموت )

نسخت من كتاب هارون بن علي بن يحيى حدثنا زكريا بن الحسين عن عبد الله بن الحسن بن سهل الكاتب قال

قلت لأبي العتاهية أنشدني من شعرك ما تستحسن فأنشدني

( ما أَسرعَ الأيّامَ في الشّهرِ ... وأسرَع الأَشْهُرَ في العُمْرِ )

( ليس لمن ليستْ له حيلةٌ ... موجودةٌ خيرٌ من الصَّبْرِ )

( فاخْطُ مع الدهر إذا ما خطا ... واجْرِ مع الدهر كما يَجْرِي )

( مَنْ سَابَقَ الدهرَ كبا كَبْوةً ... لم يَسْتَقِلْها آخِرَ الدهر )

لإبراهيم في هذه الأبيات خفيف ثقيل وثقيل أول

قال عبد الله بن الحسن وسمعت أبا العتاهية يحدث قال ما زال الفضل ابن الربيع من أميل الناس إلي فلما رجع من خراسان بعد موت الرشيد دخلت إليه فاستنشدني فأنشدته

( أَفنيتَ عمرَك إِدبارًا وإِقبالًا ... تَبْغي البنين وتَبْغي الأهُلَ والمالاَ )

( الموتُ هَوْلٌ فكُنْ ما شِئتَ مُلْتمِسًا ... من هَوْلِه حِيلةً إن كنتَ مُحتالا )

( ألم تَرَ المَلِكَ الأَمْسِيَّ حين مضى ... هل نال حيٌّ من الدنيا كما نَالاَ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت