لا بريء فاعتذر ولا ذو عشيرة فأنتصر فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه ثم أخرج قلبه فشقه فقال الطائر الأعلى أوعى قال وعى
قال أقبل قال أبى ونهض فأتبعهما بصره وقال
( لَبَّيْكُما لبيكما ... هأنذا لديكُما )
لا مال يغنيني ولا عشيرة تحميني
فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه ثم أخرج قلبه فشقه فقال الطائر الأعلى أوعى قال وعى
قال أقبل أبى ونهض فأتبعهما بصره وقال
( لبَّيكما لبيكما ... هأنذا لديكما )
محفوف بالنعم محوط من الريب
قال فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه وأخرج قلبه فشقه فقال الأعلى أوعى فقال وعى قال أقبل قال أبى قال ونهض فأتبعهما بصره وقال
( لَبَّيْكُما لبيكما ... هأنذا ليدكما )
( إنْ تَغْفِر اللهمَّ تُغْفِرْ جمّا ... وأيُّ عبدٍ لك لا ألَمَّا )
قالت أخته ثم انطبق السقف وجلس أمية يمسح صدره فقلت يا أخي هل تجد شيئا قال لا ولكني أجد حرا في صدري ثم أنشأ يقول
( ليتني كنتُ قبل ما قد بدا لي ... في قِنَانِ الجبالِ أَرْعَى الوُعولاَ )
( إجْعَلِ الموتَ نُصْبَ عينِك واحذَر ... غَوْلَةَ الدَّهْرِ إنّ للدّهر غُولاَ )