فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 9125

( أمِن آلِ نُعْمٍ أنت غادٍ فمُبكِرُ ... غَداةَ غدٍ أم رائحٌ فمُهَجِّرُ )

( بحاجةِ نفسٍ لم تَقُلْ في جوابها ... فتُبلِغَ عذرًا والمقالةُ تُعْذر )

( أشارت بمِدْراها وقالت لترْبها ... أهذا المُغِيريُّ الذي كان يُذكَرُ )

( لئن كان إيّاه لقد حال بعدَنا ... عن العهد والإِنسانُ قد يَتَغيَّرُ )

الغناء لابن سريج رمل بالسبابة في مجرى البنصر وله في بيتين آخرين من هذه القصيدة وهما

( وليلةَ ذي دَوْرَانَ جَشّمتِنِي السُّرَى ... وقد يَجْشَمُ الهولَ المحبُّ المُغَرِّرُ )

( فقلتُ أبادِيهم فإمّا أفوتُهم ... وإمّا ينالُ السَّيفُ ثأرًا فيثأر )

رمل آخر بالوسطى عن عمرو قال الزبير حدثني إسحاق الموصلي قال قلت لأعرابي ما معنى قول ابن أبي ربيعة

( بحاجة نفسٍ لم تَقُلْ في جوابها ... فتُبلِغَ عُذْرًا والمقالةُ تُعذِرُ )

فقال قام كما جلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت