فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 9125

كان أمية بن خلف لي صديقا بمكة

قال وكان اسمي عبد عمرو فسميت حين أسلمت عبد الرحمن ونحن بمكة

قال وكان يلقاني بمكة فيقول يا عبد عمرو أرغبت عن اسم سماك به أبواك فأقول نعم فيقول فإني لا أعرف الرحمن فاجعل بيني وبينك شيئا أدعوك به أما أنت فلا تجيبني باسمك الأول وأما أنا فلا أدعوك بما لا أعرف

قال فكان إذا دعاني يا عبد عمرو لم أجبه

فقلت اجعل بيني وبينك يا أبا علي ما شئت

قال فأنت عبد الإله

فقلت نعم

قال فكنت إذا مررت به قال يا عبد الإله فأجيبه فأتحدث معه

حتى إذا كان يوم بدر مررت به وهو واقف مع علي ابنه آخذا بيده ومعي أدراع قد سلبتها وأنا أحملها

فلما رآني قال يا عبد عمرو فلم أجبه

فقال يا عبد الإله قلت نعم

قال هل لك في فأنا خير لك من هذه الأدراع قلت نعم هلم إذا

فطرحت الأدراع من يدي وأخذت بيده وبيد ابنه علي وهو يقول ما رأيت كاليوم قط أما لكم حاجة في اللبن ثم خرجت أمشي بينهما

قال ابن إسحاق وحدثني عبد الواحد بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال

قال لي أمية بن خلف وأنا بينه وبين ابنه آخذ بأيديهما يا عبد الإله من الرجل المعلم منكم بريش نعامة في صدره قال قلت ذلك حمزة بن عبد المطلب

قال ذلك الذي فعل بنا الأفاعيل

قال عبد الرحمن فوالله إني لأقودهما إذ رآه بلال معي وكان هو الذي يعذب بلالا بمكة على أن يترك الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت