( دِينَ هذا القلبُ مِنْ نُعْمِ ... بَسقَامٍ ليس كالسُّقْمِ )
( إنّ نُعْمًا أَقصدتْ رجلًا ... آمنًا بالخَيْفِ إذ تَرْمي )
( بِشَتِيتٍ نَبْتُه رَتِلٍ ... طَيِّبِ الأنيابِ والطَّعْمِ )
( وبِوَحْفٍ مائلٍ رَجِلٍ ... كعناقِيدَ مِن الكَرْمِ )
ومنها
( خِلِيلَيَّ ارْبَعَا وسَلاَ ... بمَغْنَى الحيِّ قد مثلا )
( بأعلَى الوادِ عند البِئْرِ ... هَيَّجَ عَبْرةً سبَلاَ )
( وقد تَغْنَى به نُعْمٌ ... وكنت بوَصْلِها جَذِلاَ )
( ليالي لا نحب لنا ... بعيش قد مضى بدلا )
( وتَهْوَانَا ونهْوَاها ... ونَعْصِي قَوْلَ مَنْ عَذَلاَ )
( وتُرْسِلُ في مُلاَطَفةٍ ... ونُعْمِلُ نحوَها الرُّسُلاَ )
غناه الهذلي ولحنه من القدر الأوسط من الثقيل الأول بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق
وفيه لابن سريج لحنان رمل بالبنصر في مجراها عن إسحاق وخفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو
وفيها عن إسحاق ثاني ثقيل