( قلتُ كلاَّلاهِ ابنُ عمِّكَ بل خِفْنا
أُمورًا كنَّا بها أَغْمَارا )
( فجعلْنا الصُّدُودَ لمّا خَشِينا ... قَالَة الناسِ للهوى أَسْتَارَا )
( ليس كالعهدِ إذ عَهِدْتِ ولكن ... أوقد الناسُ بالنميمة نارا )
( فلِذاكِ الإِعراضُ عنكِ وما آثَر
َ قلبي عليكِ أخرى اختيارا )
( ما أُبَالي إذا النَّوَى قَرَّبتْكم ... فدنَوْتُم مَنْ حَلَّ أو مَنْ سارا )
( فاللّيالي إذا نَأَيتِ طِوَالٌ ... وأَرَاها إذا قَرُبْتِ قصَارا )
ومن تشكيه الذي أشجى فيه قوله
( لَعَمْرُكِ ما جاورتُ غُمْدانَ طائعًا ... وقَصْرَ شَعُوبٍ أن أكون به صَبَّا )
( ولكنَّ حُمَّى أَضْرَعَتْني ثلاثةً ... مُجَرَّمَةً ثم استمرَّتْ بنا غِبَّا )
( وحتَّى لَو ان الخُلْدَ تَعْرِضُ إن مشت ... إلى الباب رِجْلي ما نقلتُ لها إرْبا )