فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 9125

( وأنْ أَجْتدِي للنفع غيرَك منهمُ ... وأنت إمامُ للرعيّة مَقْنَعُ )

قال وهذه قصيدة مدح بها عمر بن عبد العزيز

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري قال حدثني عمر بن موسى بن عبد العزيز قال

لما ولي يزيد بن عبد الملك بعث إلى الأحوص فأقدم عليه فأكرمه وأجازه بثلاثين ألف درهم

فلا قدم قباء صب المال على نطع ودعا جماعة من قومه وقال إني قد عملت لكم طعاما فلما دخلوا عليه كشف لهم عن ذلك المال وقال ( أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون )

قال الزبير وقال في يزيد بن عبد الملك يمدحه حينئذ بهذه القصيدة

( صَرَمتْ حَبْلَك الغداةَ نَوَارُ ... إنّ صَرْمًا لكلِّ حبلٍ قُصَارُ )

وهي طويلة يقول فيها

( مَنْ يَكُنْ سائلًا فإِنّ يزيدًا ... مَلِكٌ مِنْ عطَائه الإِكثارُ )

( عمَّ معروفُه فعَزَّ به الدِّينُ ... وذَلَّتْ لمُلْكِه الكُفَّارُ )

( وأقامَ الصِّراطَ فابتهَج الحَقُّ ... منيرًا كما أنار النَّهارُ )

ومن هذه القصيدة بيتان يغني فيهما وهما

( بَشَرٌ لو يَدِبُّ ذَرٌّ عليه ... كان فيه من مَشْيِه آثارُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت