فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 9125

امتدحت بني المهلب بمدائح ما امتدحت بمثلها أحدا وإنه لقبيح بمثلي أن يكذب نفسه على كبر السن فليعفني أمير المؤمنين قال فأعفاه وقال كثير إني أكره أن أعرض نفسي لشعراء أهل العراق إن هجوت بني المهلب

وأما الأحوص فإنه هجاهم

ثم بعث به يزيد بن عبد الملك إلى الجراح بن عبد الله الحكمي وهو بأذربيجان وقد كان بلغ الجراح هجاء الأحوص بني المهلب فبعث إليه بزق من خمر فأدخل منزل الأحوص ثم بعث إليه خيلا فدخلت منزله فصبوا الخمر على رأسه ثم أخرجوه على رؤوس الناس فأتوا به الجراح فأمر بحلق رأسه ولحيته وضربه الحد بين أوجه الرجال وهو يقول ليس هكذا تضرب الحدود فجعل الجراح يقول أجل ولكن لما تعلم

ثم كتب إلى يزيد بن عبد الملك يعتذر فأغضى له عليها

قال أبو الفرج الأصبهاني وليس ما جرى من ذكر الأحوص إرادة للغض منه في شعره ولكنا ذكرنا من كل ما يؤثر عنه ما تعرف به حاله من تقدم وتأخر وفضيلة ونقص فأما تفضيله وتقدمه في الشعر فمتعالم مشهور وشعره ينبئ عن نفسه ويدل على فضله فيه وتقدمه وحسن رونقه وتهدبه وصفائه

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء والطوسي قالا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز قال حدثني عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي قال حدثنا شيخ لنا من هذيل كان خالا للفرزدق من بعض أطرافه قال

سمعت بالفرزدق وجرير على باب الحجاج فقلت لو تعرضت ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت