فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 9125

الحكاك

فقلن اعزب أخزاك الله ولا أدنى بك دارا ولا آذانا بك قال فمن لكن بعدي يدل على دائكن ويعلم موضع شفائكن والله ما زنيت قط ولا زني بي وإني لأشتهي ما تشتهي نساؤكم ورجالكم

قال إسحاق وحدثني الواقدي عن ابن الماجشون قال

كان أبي يعجبه الدلال ويستحسن غناءه ويدنيه ويقربه ولم أره أنا فسمعت أبي يقول غناني الدلال يوما بشعر مجنون بني عامر فلقد خفت الفتنة على نفسي

فقلت يا أبت وأي شعر تغني قال قوله

( عَسَى اللهُ أنْ يُجْرِي المَوَدّةَ بيننا ... ويُوصِلَ حبلًا منكُم بحِبالِيَا )

( فكَمْ من خَلِيلَيْ جَفْوةٍ قد تَقَاطَعَا ... على الدَّهْرِ لمّا أنْ أطالاَ التَّلاَقِيَا )

( وإنّي لفي كَرْبٍ وأنتِ خَلِيّةٌ ... لقد فارقتْ في الوصف حالُكِ حاليا )

( عتبتُ فما أعتبتِني بمودّةٍ ... ورُمْتُ فما أسعفتِني بسؤاليا )

الغناء في هذا الشعر للغريض ثقيل أول بالوسطى ولا أعرف فيه لحنا غيره

وذكر حماد في أخبار الدلال أنه للدلال ولم يجنسه

قال إسحاق وحدثني الواقدي عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي قال

قدم مخنث من مكة يقال له مخة فجاء إلى الدلال فقال يا أبا زيد دلني على بعض مخنثي أهل المدينة أكايده وأمازحه ثم أجاذبه

قال قد وجدته لك وكان خثيم بن عراك بن مالك صاحب شرطة زياد بن عبيد الله الحارثي جاره وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت