فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 9125

لي أحدهما والآخر عنده وإن لم يصل إلي فنفسي خارجة قالت فتريد ماذا قال طلب مني وصيفة يشتريها على صفة لا أعلمها في أحد إلا في فلانة بنتك فهل لك أن تريها له قالت وكيف لك بأن يدفع الغلام إليك إذا رآها قال فإني قد شرطت عليه ذلك عند النظر لا عند البيع قالت فشأنك ولا يعلم أحد بذلك فمضى الدلال فجاء الشامي معه فلما صار إلي المرأة أدخلته فإذا هو بحجلة وفيها امرأة على سرير مشرف برزة جميلة فوضع له كرسي فجلس فقالت له أمن العرب أنت قال نعم قالت من أيهم قال من خزاعة قالت مرحبا بك وأهلا أي شيء طلبت فوصف الصفة فقالت أصبتها وأصغت إلى جارية لها فدخلت فمكثت هنيهة ثم خرجت فنظرت إليها المرأة فقالت لها أي حبيبتي أخرجي فخرجت وصيفة ما رأى الراؤون مثلها

فقالت لها أقبلي فأقبلت ثم قالت لها أدبري فأدبرت تملأ العين والنفس فما بقي منها شيء إلا وضع يده عليه فقالت أتحب أن نؤزرها لك قال نعم

قالت أي حبيبتي ائتزري فضمها الإزار وظهرت محاسنها الخفية وضرب بيده على عجيزتها وصدرها

ثم قالت أتحب أن نجردها لك قال نعم

قالت أي حبيبتي وضحي فألقت إزارها فإذا أحسن خلق الله كأنها سبيكة

فقالت يا أخا أهل الشأم كيف رأيت قال منية المتمني

قال بكم تقولين قالت ليس يوم النظر يوم البيع ولكن تعود غدا حتى نبايعك ولا تنصرف إلا على الرضا فانصرف من عندها

فقال له الدلال أرضيت قال نعم ما كنت أحسب أن مثل هذه في الدنيا فإن الصفة لتقصر دونها

ثم دفع إليه الغلام الثاني

فلما كان من الغد قال له الشامي امض بنا فمضيا حتى قرعا الباب فأذن لهما فدخلا وسلما ورحبت المرأة بهما ثم قالت للشامي اعطنا ما تبذل قال ما لها عندي ثمن إلا وهي أكبر منه فقولي يا أمة الله

قالت بل قل فإنا لم نوطئك أعقابنا ونحن نريد خلافك وأنت لها رضا

قال ثلاثة آلاف دينار فقالت والله لقبلة من هذه خير من ثلاثة آلاف دينار

قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت