فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 9125

أقصى فخرجا ومعهما عنز لهما لبون يشربان لبنها عرض لهما مصدق لملك اليمن فأراد أخذها فقالا له إنما نعيش بدرها فأبى أن يدعها فرماه أحدهما فقتله

ثم قال لصاحبه إنه لا يحملني وإياك أرض فأما النخع فمضى إلى بيشة فأقام بها ونزل القسي موضعا قريبا من الطائف فرأى جارية ترعى غنما لعامر بن الظرب العدواني فطمع فيها وقال أقتل الجارية ثم أحوي الغنم فأنكرت الجارية منظره فقالت له إني أراك تريد قتلي وأخذ الغنم وهذا شيء إن فعلته قتلت وأخذت الغنم منك وأظنك غريبا جائعا فدلته على مولاها

فأتاه واستجار به فزوجه بنته وأقام بالطائف

فقيل لله دره من أثقفه حين ثقف عامرا فأجاره

وكان قد مر بيهودية بوادي القرى حين قتل المصدق فأعطته قضبان كرم فغرسها بالطائف فأطعمته ونفعته

قال ابن الكلبي في خبر طويل ذكره كان قسي مقيما باليمن فضاق عليه موضعه ونبا به فأتى الطائف وهو يومئذ منازل فهم وعدوان ابني عمرو بن قيس ابن عيلان فانتهى إلى الظرب العدواني وهو أبو عامر بن الظرب فوجده نائما تحت شجرة فأيقظه وقال من أنت قال أنا الظرب

قال علي ألية إن لم أقتلك أو تحالفني وتزوجني ابنتك ففعل

وانصرف الظرب وقسي معه فلقيه ابنه عامر بن الظرب فقال من هذا معك يا أبت فقص قصته

قال عامر لله أبوه لقد ثقف أمره فسمي يومئذ ثقيفا

قال وعير الظرب تزويجه قسيا وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت