فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 9125

لآخذك بما لا تحب ولو كان غيرك لأكرهته على ما أحب ولكن دلني على من ينوب عنك

فدل على ابن جامع وقال له عليك بغلام من بني سهم قد أخذ عني وعن نظرائي وتخرج وهو كما تحب

فأخذه إبراهيم معه فأقدمه بغداد فهو الذي كان سبب وروده إياها

( لقد طُفْتُ سبعًا قلتُ لمّا قَضَيْتُها ... ألاَ ليت هذا لا عَلَيَّ ولا لِيَا )

( يُسَائلني صَحْبِي فما أَعقِلُ الَّذي ... يقولون من ذِكْرٍ لليلَى اعترانيا )

عروضه من الطويل

ذكر يحيى بن علي أن الشعر والغناء لأبي سعيد مولى فائد وذكر غيره أن الشعر للمجنون

ولحنه خفيف رمل بالبنصر وهو المختار

وذكر حبش أن فيه لإبراهيم خفيف رمل آخر

والذي ذكر يحيى بن علي من أن الشعر لأبي سعيد مولى فائد هو الصحيح

أخبرني عمي عن الكراني عن عيسى بن إسماعيل عن القحذمي أنه أنشده لأبي سعيد مولى فائد

قال عمي وأنشدني هذا الشعر أيضا أحمد بن أبي طاهر عن أبي دعامة لأبي سعيد وبعد هذين البيتين اللذين مضيا هذه الأبيات

( إذا جئتَ بابَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابن عامرٍ ... فأقْرِئ غزالَ الشِّعْبِ مِنِّي سَلامِيَا )

( وقُلْ لغزال الشِّعْب هل أنتَ نازلٌ ... بشِعْبِكَ أم هل يُصْبِحُ القلبَ ثاويا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت