فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 9125

( أبَى اللهُ إلاّ أنَّ سَرْحةَ مالكٍ ... على كُلِّ أفنانِ العِضَاةِ تَرُوقُ )

( فقد ذهبتْ عَرْضًا وما فوق طُولها ... من السَّرْحِ إلاَّ عَشَّةٌ وسَحُوقُ )

العشة القليلة الأغصان والورق

والسحوق الطويلة المفرطة

( فلا الظِّلَّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَستَطِيعهُ ... ولا الفَيْءَ من بَرْدِ العَشِيِّ تَذُوقُ )

( فَهَلْ أنا إنْ عَلَّلْتُ نَفْسِي بسَرْحةٍ ... مِن السَّرْحِ موجودٌ عليَّ طريقُ )

وهي قصيدة طويلة أولها

( نأتْ أُمُّ عَمْرٍ فالفُؤادُ مِشُوقُ ... يَحِنُّ إليها والهًا ويَتُوقُ )

وفيها ما يغني فيه

( سَقَى السَّرْحَةَ المحْلاَلَ والأَبْرَقَ الذي ... به السَّرْحُ غيثٌ دائمٌ وبُروقُ )

( وهلْ أنا إنْ عَلَّلْتُ نَفْسِي بِسَرْحةٍ ... مِنَ السَّرْح موجودٌ عليّ طريقٌ )

غناه إسحاق ولحنه ثاني ثقيل بالوسطى

أخبرنا الحرمي قال حدثنا الزبير عن عمه قال

وفد حميد بن ثور على بعض خلفاء بني أمية فقال له ما جاء بك فقال

( أتاكَ بِيَ الله الذي فوق مَنْ تَرَى ... وخيرٌ ومعروفٌ عليك دليلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت